استقبل الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”(Abdul Fattah Sisi)بالقاهرة، الملك “عبد الله الثاني”(Abdullah )ملك الأردن؛ لإجراء مباحثات تهدف إلى استعادة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية، جدد الزعيمان رفضهما القاطع لـ “أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني عن أراضيه”.
كما شدد الجانبان على ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار في غزة، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتسريع جهود إعادة الإعمار في القطاع. جاء هذا الاجتماع في وقت أعلنت فيه إسرائيل عن إعادة فتح جزئي لمعبر رفح الحدودي بين قطاع غزة المنكوب ومصر.
ولطالما عارضت القاهرة خطط تهجير الفلسطينيين من غزة، مؤكدة أن ذلك سيمثل “تطهيراً عرقياً” وقضاءً تاماً على أي أمل في إقامة دولة فلسطينية.
كما تساور مصر مخاوف من أن تدفقاً كبيراً للاجئين من غزة، قد يضم مقاتلين من حركة حماس، سيكون مكلفاً اقتصادياً ويشكل تهديداً أمنياً مباشراً.