حذر حاكم ولاية كادونا الأسبق، “ملام ناصر إل روفاي” (Mallam Nasir El-Rufai)، من أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم في البلاد ما لم تعد الأجهزة الأمنية لممارسة أدوارها الدستورية المنوطة بها.
وصرح “إل روفاي” بأن الأمن القومي يهدف في جوهره إلى حماية منازل النيجيريين وسبل عيشهم ومستقبلهم، وليس الحفاظ على رفاهية الشاغلين المؤقتين للقصر الرئاسي (فيلّا الرئاسة).
وفي منشور عبر صفحته الموثقة على “فيسبوك”(Facebook) يوم الأحد، كتب “إل روفاي”(El-Rufai) تحت عنوان “الأمن القومي، والعدالة، ورفاهية الشعب: استعادة الغاية من السلطة”، مؤكداً أن الأمن القومي ليس ملكاً للرئيس أو عائلته أو معاونيهم، بل هو ملك للشعب النيجيري.
وقال في المنشور: “في هذه المنعطف الحرج من حياتنا الوطنية، من الضروري أن نتحدث عن أمر يمس كل نفس نتنفسه في هذا البلد: الأمن والعدالة. ليس باعتبارهما مصطلحات مجردة مدفونة في وثائق السياسات، بل بوصفهما الهواء الذي يتنفسه أطفالنا، والسكينة في بيوتنا، وحرية الحركة والتحدث والعيش دون خوف”.