قام الرئيس “رجب طيب أردوغان”(Toyyib Rajab Erdogan) بأول زيارة رسمية له إلى “إثيوبيا”(Ethiopia) منذ عام 2015. واستقبله رئيس الوزراء “آبي أحمد”(Abi Ahmad) في مراسم استقبال حافلة بالقصر الرئاسي في “أديس أبابا”(Adissa baba).
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تحيي فيه “تركيا “(Turkey)و”إثيوبيا”(Ethiopia) الذكرى المئوية لافتتاح السفارة التركية في العاصمة، علماً بأن العلاقات بين البلدين تمتد جذورها إلى العهد العثماني. وقد شهدت الروابط تعمقاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، لا سيما مع قيام “أنقرة”(Ankara) بدور الوساطة بين “إثيوبيا”(Ethiopia) و”الصومال”(Somalia).
وقد رحبت وسائل الإعلام الإثيوبية بشكل واسع بهذه الزيارة، مسلطة الضوء على الروابط التاريخية، ونمو التبادل التجاري، ودور تركيا الدبلوماسي. ووصف التلفزيون الحكومي “فانا”(Fana) الزيارة بأنها مرحلة جديدة في العلاقات، بينما ربطتها صحيفة “أديس ستاندرد”(Addis Standard) الخاصة بالتوترات الإقليمية والصفقات الجديدة المحتملة.
ويرى المحللون أن هذه الشراكة ترتكز على رؤية سياسية مشتركة؛ حيث دعمت أنقرة إثيوبيا في قضايا مثل ملف النيل ومساعيها للوصول إلى البحر. ومن المتوقع أن تعزز زيارة أردوغان دور تركيا في تخفيف حدة التوترات مع الصومال في أعقاب “إعلان أنقرة 2025”.
وقد بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي 253 مليون دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 5%، لتصبح تركيا الآن من بين أكبر أربعة مستثمرين أجانب في إثيوبيا، وذلك ضمن تحرك أوسع نطاقاً شهد توسيع شبكة سفاراتها في أفريقيا لتصل إلى 44 بعثة دبلوماسية.