مزاعم حول استغلال “إبستين” ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق “باراك” لأزمة بوكو حرام لبيع تقنيات تجسس إسرائيلية في نيجيريا

1 دقيقة لقراءته
المصدر:PBS NEWS

كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل تورط المدان الأمريكي بجرائم جنسية، “جيفري إبستين”(Jeffrey Epstein)، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، “إيهود باراك”(Ehud Barak)، في استغلال تمرد جماعة “بوكو حرام”(Boko Haram) في نيجيريا للترويج لتقنيات تجسس، والسعي للاستحواذ على حصص في قطاعي النفط والخدمات اللوجستية في البلاد.

وزعم تحقيق نشره موقع “دروب سايت نيوز (Drop Site News) -استناداً إلى رسائل بريد إلكتروني أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية- أن الثنائي لم ينظرا إلى تدهور الأوضاع الأمنية في نيجيريا كأزمة إنسانية، بل كفرصة تجارية استراتيجية.

ووفقاً لتقرير نقلته شبكة “الجزيرة”، فبينما كانت نيجيريا تخوض حرباً ضد “بوكو حرام”(Boko Haram)، قام “إبستين”(Epstein) و”باراك”(Barak) بالترويج لحلول أمنية إسرائيلية “أثبتت كفاءتها ميدانياً” لمسؤولين نيجيريين؛ وهو مصطلح تستخدمه شركات الاستخبارات الإسرائيلية عادةً لوصف التقنيات التي تم اختبارها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي رسالة بريد إلكتروني يعود تاريخها إلى عام 2014 استشهد بها التحقيق، كتب “إبستين”(Epstein) إلى “باراك”(Barak) مشيراً إلى الاضطرابات في أجزاء من الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك نيجيريا، قائلاً: “أليس هذا الوضع مثالياً بالنسبة لك؟”. وبحسب ما ورد، رد باراك قائلاً: “أنت محق بطريقة ما، لكن ليس من السهل تحويل ذلك إلى تدفقات نقدية”.

كلمات مفتاحية:
مصادر:Sahara reporters
شارك هذا المقال
متابعة
نشر الأخبار والمتابعات والتطورات الأخرى.