في 25 ديسمبر 2025 في رسالة “عيد الميلاد” الرسمية، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بأن إسرائيل تدعم مسيحي نيجيريا، ووصف ما يجري في أجزاء من شمال نيجيريا بـ”اضطهاد” للمسيحيين، وأنه يجب أن يتوقف فورا ([1])، بالرغم من أن التقارير المحلية والدولية تؤكد على أن عمليات الإرهابيين وأنشطة عصابات قطاع الطرق تؤثر على جميع السكان – سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين أو أصحاب معتقدات أخرى.
وقد جذبت تصريحات “نتنياهو” انتباه المواطنين المسلمين في نيجيريا، حيث جاءت بعد تهديدات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في 31 أكتوبر2025 الذي صنفت إدارته “نيجيريا” كدولة ذات اهتمام خاص، مدعيا بأن المسيحيين يواجهون “تهديداً وجودياً”، وحث المشرعين الأمريكيين على اتخاذ إجراء لوقفه، ولوّح بالتدخل العسكري المباشر، قائلاً إن الهجوم سيكون “سريعاً وقوياً” ضد من وصفهم بـ “الحثالة الإرهابيين” (مثل تنظيم “داعش في غرب إفريقيا”).([2])
وفي 1 يناير 2026، أعلن “نتنياهو” في لقائه مع قادة مسيحيين إنجيليين في فلوريدا، الولايات المتحدة، بأن إسرائيل تعمل على خطة لدعم وحماية المسيحيين في نيجيريا والعالم، مؤكّدًا أن بلاده ستنضم إلى الجهود الدولية لحماية المسيحيين المهددين بالإرهاب.
وقد رفضت الحكومة النيجيرية هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، وأوضحت بأن الإرهاب في نيجيريا يقتل المسلمين والمسيحيين على حد سواء، وأن الصراعات غالباً ما تكون حول الموارد (رعاة ومزارعين) وليست دينية بحتة([3]). وندد وزير الخارجية النيجيري “يوسف توغار” بالتهديدات العسكرية، معتبراً إياها انتهاكاً للسيادة. وأشارت تقارير، مثل ACLED ([4]) و HumAngle ([5])، إلى أن العنف الذي يستهدف المسيحيين على أساس الهوية الدينية يمثل نسبة صغيرة من إجمالي العنف السياسي في البلاد، رغم فداحته.
الصهيونية المسيحية في نيجيريا وموقفها من الإبادة الجماعية في غزة
تُعدّ الصهيونية المسيحية في نيجيريا حركةً لاهوتية وسياسية معقدة، يقودها أتباع الكنائس الخمسينية والإنجيلية في البلاد([6]). وتتجلى بشكل أوضح في منطقة جنوب نيجيريا (جنوب الغرب، وجنوب الشرق، وجنوب الجنوب) التي تكثر فيها عدد المسيحيين، وتنطلق من تفسير حرفي لـ “العهود التوراتية”، ولا سيما “البركة الإلهية” الموعودة لمن يدعم إسرائيل المذكورة في الإنجيل (سفر التكوين)، ما يجعل العديد من المسيحيين النيجيريين ينظرون إلى قيام “إسرائيل” في عام 1948 هو تحقيق لنبوءات الكتاب المقدس.
ويتجاوز هذا النظام العقائدي مجرد التدين؛ إذ يُسوّق غالبًا على أنه “ضمانة” روحية واقتصادية، حيث يرتبط ازدهار المؤمن به ارتباطًا وثيقًا بتحالفه مع ما يرونه “دولة يهودية”. فكان العلَم الإسرائيلي مشهدًا مألوفًا في الكنائس النيجيرية الضخمة، كما تُعتبر رحلات الحج إلى إسرائيل محطات روحية أساسية.
وتجد هذه الحركة جذورها الأقوى في منطقتي جنوب شرق وجنوب غرب نيجيريا، حيث تتواجد إلى حد كبير بين إثنيتي الإيغبو (Igbo) واليوروبا (Yoruba). يندمج الفكر الصهيوني المسيحي لدى الإيغبو بجنوب الشرق مع هوية إثنية دينية؛ إذ يدّعي بعض أفراد هذه الفئة أصولًا يهودية، ويصفون أنفسهم بـ”عبرانيي غرب أفريقيا”. وقد أدى ذلك إلى شعور قوي بالانتماء إلى إسرائيل، حيث تُقارن نضالات الإيغبو من أجل تقرير المصير (مثل حركة “بيافرا”) بنضال اليهود من أجل وطن. وفي جنوب الغرب، تُوفّر الطوائف الخمسينية الرئيسية منصةً واسعةً للصهيونية المسيحية، وخاصة تلك التي تتخذ من ولايتي لاغوس و أوغون مقرًا لها، مثل “كنيسة المسيح المخلص” (RCCG)، ، ما يؤثر على نظر بعض مسيحيي اليوروبا إلى إسرائيل من منظور “الاستثناء الإلهي”.
وفي منطقة الحزام الأوسط (شمال وسط نيجيريا)، يتخذ الفكر الصهيوني المسيحي منحىً دفاعيًا. ففي ولايات مثل “بلاتو” و “بنوي” و “كادونا”، حيث تدور مواجهات عنيفة بين المزارعين (ذوي الأغلبية المسيحية ببعض المجتمعات) والرعاة (المنسوبين إلى الإسلام ببعض المجتمعات)، تُوفّر رواية “إسرائيل الجديدة” شعورًا بـ “الحصانة الروحية”. ولذلك يتعدى دعم إسرائيل في هذه المنطقة إلى تماهي المجتمعات المسيحية مع شعبٍ “مضطهد ولكنه مختار”. ويخلق هذا إطارًا يُعيد قادة الفكر الصهيوني المسيحي بالمنطقة فيه تفسير المواجهات المحلية على الأراضي وموارد المياه والرعي من منظور صراع عالمي كوني بين القيم “اليهودية المسيحية” والتوسع الإسلامي المُتصوَّر.
وبالمثل، يتمثل موقف النسبة الكبرى من الصهاينة المسيحيين النيجيريين في دعم ثابت لإسرائيل في إبادتها الجماعية بغزة، وغالبًا ما يُصوِّرون الحملات العسكرية على أنها “حرب عادلة” أو “ضرورة دينية” لأمن الأرض المقدسة. ويرفض هذا المجتمع وصف ما يحدث بـ “الإبادة الجماعية”، حيث ينظر إلى المصطلح كتحريف تكتيكي يستخدمه أعداء إسرائيل. ولذلك يُفسِّر العديد من القساوسة النيجيريين البارزين وأتباعهم الحرب على غزة على أنها جزء من “هزة” نبوية للأمم. وهناك ميل قوي لتفضيل “حق إسرائيل في الوجود” والدفاع عن حدودها على الظلم والخسائر البشرية والكوارث التي تتعرض لها غزة. بل هناك بعض الصهاينة المسيحيين النيجيريين من ينظرون إلى الحرب كمقدمة للمجيء الثاني للمسيح.
يضاف إلى ما سبق أن هذه الطائفة تنظر إلى الحرب الإسرائيلية على غزة كمنعكس للصراع المحلي بين المسيحيين والمسلمين. ولذا، فإن دعم إسرائيل بالنسبة لبعضهم وسيلةٌ للتعبير عن معاداتهم للتوسع الإسلامي المتصور في شمال نيجيريا. وهناك كنائس نيجيرية تروج لفكرة أن إسرائيل تحارب الإرهاب الإسلامي الذي يمثّله “حماس”، وتربطه بجماعات محليّة مثل “بوكو حرام”، مما يغيب الحقائق التاريخية للقضية الفلسطينية ويحولها إلى صراع ديني بحث. وتقف “رابطة المسيحيين في نيجيريا” (Christian Association of Nigeria) وقفة حاسمة لإصدار بيانات متوازنة أحياناً تدعو لوقف العدائيات والحرب في غزة، ولكنها ظلت متمسكة بــ “حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”، معربة عن “قلقها” على سلامة “الحجاج” النيجيريين في إسرائيل ([7]).
الحكومة النيجيرية وموقفها من الإبادة الجماعية في غزة
تعد نيجيريا من الدول الإفريقية التقليدية الداعمة تاريخياً للقضية الفلسطينية، حيث تدعو إلى حل الدولتين القائم على حدود ما قبل عام 1967 وتعترف رسمياً بفلسطين كدولة ذات سيادة. وفي السنوات القليلة الماضية، اتسم موقف الحكومة النيجيرية من الحرب على غزة ومن مسألة الإبادة الجماعية بـ “التوازن الدبلوماسي”، حيث مالت إلى دعم الحقوق الفلسطينية والمطالبة بوقف إطلاق النار، مع تجنب التصعيد القضائي المباشر ضد إسرائيل مقارنة بدول أفريقية أخرى مثل جنوب أفريقيا. ويتجلى هذا في عدم انضمامها رسمياً كطرف مدعٍ في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية (ICJ).
ومن المطالبات الداخلية التي قامت بها الحكومة النيجيرية ضد الإبادة الجماعية في غزة، أن منظمات مدنية وإسلامية نيجيرية، مثل “مركز الشؤون العامة للمسلمين” (MPAC)، ضغطت على حكومة الرئيس “بولا أحمد تينوبو” للانضمام إلى الدعوى القضائية ضد ضد إسرائيل، معتبرين أن الصمت لا يتماشى مع إرث نيجيريا المناهض للفصل العنصري.([8])
وكما اكتفت الحكومة بالإعراب عن قلقها البالغ إزاء الوضع الإنساني، ودعم القرارات الأممية التي تدعو لحماية المدنيين، دون الدخول في إجراءات قانونية مباشرة ضد إسرائيل. ومن المواقف الحكومة النيجيرية التي تقوم ضد الإبادة الجماعية في غزة تلك الكلمة التي ألقاها نائب الرئيس “كاشيم شيتيما” نيابة عن الرئيس النيجيري “تينوبو” أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (سبتمبر 2024 و2025) في الدورتين ال79 وال80 للجمعية العامة، مؤكداً فيها بوضوح بإدانة العنف ضد المدنيين في غزة ووصف الوضع الإنساني بأنه مفجع وأضاف إلى ذلك بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني موضحا بأنه يستحق دولة مستقلة ومعترفاً بها دولياً وفقاً للقانون الدولي. وذكر كذلك بأن نيجيريا شددت على أن حل الدولتين هو المسار الوحيد العادل والمستدام لإنهاء الأزمة ([9]).
وصوتت نيجيريا باستمرار لصالح القرارات التي تخدم القضية الفلسطينية تأكيدا بحقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة ومن ثم قامت بدعم قرارات وقف إطلاق النار الفوري وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وعلى ما سبق، يتضح أن الحماس الديني لدى أصحاب الفكر الصهيوني المسيحي النيجيريين يتباين بشكل ملحوظ عن الموقف الرسمي للحكومة النيجيرية. فبينما أدانت الحكومة النيجيرية ما وصفته بـ”حملة إبادة جماعية” في غزة، ودعت باستمرار إلى حل الدولتين في الأمم المتحدة، فإن القاعدة الصهيونية المسيحية تعارض هذا المسار الدبلوماسي. وقد أدى ذلك إلى “رواية مزدوجة” داخل البلاد: إذ تُبرز الحكومة معاناة غزة للتماشي مع دول الجنوب والتعاون الإسلامي، بينما تُشبه الحركة الصهيونية المسيحية القضية بمزاعم “إبادة المسيحيين” في شمال نيجيريا وتستغلها لتبرير موقفها الذي يرى ضرورة إعطاء الحكومة النيجيرية الأولوية لـ”كنيستها المُعذبة” لكي تبقى هي – أي الحركة الصهيونية المسيحية – موالية لإسرائيل وداعمة لإبادتها في غزة.
ماذا يعنيه تصريحات “نتنياهو” ؟
يمكن تلخيص ما يعنيه تصريحات “نتنياهو” في النقاط التالية:
- إحراج نيجيريا لموقفه مما يحدث في غزة: لا شك أن موقف نيجيريا الداعم للفلسطين يحرج إسرائيل، كما أن تصريحات نائب الرئيس النيجيري في الأمم المتحدة الذي انتقد فيه إسرائيل ونفاق النظام الدولي بمثابة تعدّي أبوجا لـ “لخطوط الحمراء”، وبالتالي لجأ إلى تبني مصطلح “إبادة جماعية للمسيحيين” على غرار مواقف مسؤولين من الحكومة النيجيرية بأن ما يحدث في غزة إبادة جماعية. إضافة إلى أن هذا الموقف النيجيري – إلى جانب تحركات جنوب إفريقيا – قد يؤثر في مواقف الدول الإفريقية الأخرى تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة وصورة إسرائيل في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
- تكوين سردية جديدة حول اضطهاد المسيحيين: إن خطاب “نتنياهو” التضامني ليس عملاً فردياً، بل هو الذراع الدبلوماسي لـ”مبدأ ترامب” تجاه أفريقيا. إذ باستخدام مصطلح “إبادة المسيحيين” والتعهد بوضع أجندة رسمية لحماية المسيحيين النيجيريين، يُقدّم “نتنياهو” دعماً معنوياً واستخباراتياً لتصنيف ترامب نيجيريا كـ”دولة مثيرة للقلق بشكل خاص”. وهذا، بالنسبة لإسرائيل، جزء مما يُسمّيه نتنياهو “الجبهة الثامنة”، وهي معركة لكسب “قلوب وعقول” المحافظين الغربيين، إذ من خلال إعلان الدعم للمسيحيين النيجيريين، يُعزّز تحالفه مع القاعدة الإنجيلية الأمريكية، التي تُمثّل أقوى داعم محلي له ولـ “ترامب”.(6)
- من الدبلوماسية إلى التدخل العسكري: لم تكن تصريحات “ترامب” السابقة مجرد كلام عابر، بل بلغت ذروتها في غارات ما سمي “يوم عيد الميلاد” لعام 2025 على سوكوتو. وتشير خطة “نتنياهو” لتوفير “المعلومات الاستخباراتية والوسائل” إلى وجود عسكري متشدد محتمل، وإن كان في “منطقة رمادية”. وبينما حاول السفير الإسرائيلي لدى نيجيريا، “مايكل فريمان”، تصوير الأمر على أنه “تبادل معلومات استخباراتية” يحترم السيادة، فإن الواقع أن الولايات المتحدة وإسرائيل مستعدتان لتجاوز أطر الاتحاد الأفريقي أو الأمم المتحدة التقليدية لاتخاذ إجراءات مباشرة ضد الجماعات التي تصنفانها على أنها “إرهابيون إسلاميون متطرفون”.
- معضلة السيادة مقابل الأمن: قد “رحب” الرئيس النيجيري “تينوبو” رسميًا بالمساعدة الأمريكية في محاربة الإرهاب، ولكنه يرفض في الوقت نفسه رواية “الإبادة الجماعية” للمسيحيين، حيث أن هذه الرواية ستبسّط الصراعات المعقدة بين المزارعين والرعاة وقطاع الطرق تبسيطًا مفرطًا. وم ذلك، يُنذر تأطير “نتنياهو” و “ترامب” للأمر باستقطاب الشعب النيجيري. إذ من خلال تصنيف الأزمة الأمنية على أنها أزمة دينية، قد يُضفي ذلك مصداقيةً على دعاية الجماعات الإرهابية (مثل “داعش في غرب أفريقيا” أو “لاكوراوا” أو “محمودا”)، التي تُصوّر نفسها كـ “مدافعة عن الإسلام” ضد العدوان “الصهيوني الصليبي”.
- نيجيريا كمنطقة عازلة استراتيجية: يُعدّ اهتمام “نتنياهو” بنيجيريا ذا بُعدٍ استراتيجي، إذ بدأت إسرائيل تنظر إلى غرب أفريقيا كمنطقة حيوية لكبح نفوذ “محور المقاومة” (إيران وحلفائها) الذي يسعى إلى توسيع نفوذه في منطقة الساحل. وبالرغم من حقيقة أن “نتنياهو” نفسها لا يعير أي اهتمام لأوضاع المسيحيين داخل إسرائيل أو حتى في الأراضي الفلسطينية، حيث تطالهم الهجمات والتفجيرات الإسرائيلية سواء في بيوتهم أو كنائسهم؛ فإن “نتنياهو”، من خلال خطابه بحماية المسيحيين وإعلانه العمل على إيجاد خطة لتحقيق ذلك، سيتمكن من بناء شبكة من الحلفاء – داخل نيجيريا وخارجها بالدول الإفريقية الأخرى بهدف موازنة النزعة والتحركات المؤيدة للفلسطينيين والمنتشرة في الجنوب العالمي وبين مسلمي إفريقيا.
الخاتمة
في الختام، تعكس تصريحات “نتنياهو” بشأن دعم مسيحيي نيجيريا تقاطعاً واضحاً بين الأجندة السياسية والاعتبارات الإيجيلية. فبينما يراها البعض خطوة لتعزيز التحالفات الإسرائيلية في القارة الأفريقية تحت غطاء حماية “الأقليات الدينية”، فإن الآخرين يرونها محاولةً لترسيخ صورة إسرائيل كحليف استراتيجي في مواجهة الجماعات الإرهابية. وبغض النظر عن الدوافع، تظل هذه التصريحات محاولة لاستغلال ما تواجهه نيجيريا من أزمات أمنية لتعزيز المصالح الإسرئيلية، وذلك بمباركة أصحاب الفكر الصهيوني المسيحي النيجيريين.
ـــــــــــــــــ
[1] – Ezeobi (2025). “Persecution of Christians Cannot Continue, Attacks in Nigeria Must End Now, Netanyahu Charges FG in Christmas Message.” ThisDay, retrieved from https://shorturl.at/UqzXG
[2] – شبكة “الجزيرة” (نوفمبر 2025). “ترامب يلوّح بعمل عسكري في نيجيريا وأبوجا تندد”. متوفر عبر الرابط https://shorturl.at/zgxJg
[3] – نجم الدين (2025). “ماذا وراء مزاعم ترامب حول “الإبادة الجماعية” لمسيحيي نيجيريا؟”. الجزيرة، متوفر عبر الرابط https://shorturl.at/TQd1T
[4] – Serwat, L. (2022). “Fact Sheet: Attacks on Christians Spike in Nigeria Alongside Overall Rise in Violence Targeting Civilians.” ACLED, retrieved from https://tinyurl.com/bdcvvpht
[5] – Salkida, A. (2025). “Nigeria’s Conflicts Defy Simple Religious Labels.” HumAngle, retrieved from https://tinyurl.com/3pkwkdwj
[6] – محمود سالم (2025). “إسرائيل والحركة الخمسينية في أفريقيا”، مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، متوفر عبر الرابط: https://site.apa-inter.com/post.php?id=9433
[7]– فتحي نمر (2025). “الصهيونية المسيحية في الجنوب العالمي”، شبكة السياسات الفلسطينية (الشبكة)، متوفر عبر الرابط https://shorturl.at/pe63y
[8] – MPAC (2025). “Press Release: It is Time for Nigeria to Join South Africa’s Lawsuit at the ICJ Against Israel.” Retrieved from https://shorturl.at/37zB6
[9] – “Statement Delivered by His Excellency, Kashim Shettima, Gcon, Vice-President, Federal Republic of Nigeria, During the General Debate of the 80th Session of The United Nations General Assembly New York.” The State House, Abuja, retrieved from https://shorturl.at/NTKMa