مثُل “بيلارمين شاتونغا موغابي”(Bellarmine Chatunga Mugabe)، الابن الأصغر لرئيس “زيمبابوي”(Zimbabwe) الراحل “روبرت موغابي”(Robert Mugabe)، أمام محكمة جنوب أفريقية يوم الاثنين، حيث يواجه اتهامات بـ “الشروع في القتل”؛ وذلك على خلفية تعرض بستاني لإطلاق نار في منزله ب”جوهانسبرغ”(Johannesburg) الأسبوع الماضي.
ويواجه الشاب البالغ من العمر 29 عاماً، وشريكه في الاتهام “توبياس موغابي ماتونهودزي”(Tobias Mugabe Matonhodze) (33 عاماً)، تهمًا إضافية تشمل عرقلة سير العدالة وحيازة سلاح ناري غير مرخص.
ولم تتمكن الشرطة حتى الآن من ضبط السلاح المستخدم في الحادثة، التي أسفرت عن نقل أحد الموظفين إلى المستشفى لتلقي العلاج، إثر “مشادة” وقعت في مقر إقامته بمنطقة “هايد بارك”(Hide Park) يوم الخميس الماضي.
إجراءات التقاضي
ظهر المتهمان أمام محكمة جنايات “ألكساندرا”(Alexandra)، ومن المقرر عودتهما في الثالث من مارس المقبل لجلسة طلب الإفراج بكفالة. وأفادت الشرطة أن دوافع الحادث لا تزال غير واضحة حتى الآن.
خلفية العائلة
يُذكر أن “بيلارمين”(Bellarmine) هو نجل “روبرت موغابي”(Robert Mugabe)، الذي حكم “زيمبابوي”(Zimbabwe) لمدة 37 عاماً قبل الإطاحة به في عام 2017، وزوجته “غريس موغابي”(Grace Mugabe).
وتأتي هذه الواقعة بعدما واجه شقيقه، روبرت موغابي جونيور، تهمًا بحيازة المخدرات في هراري خلال شهر أكتوبر الماضي.
ويُعرف الشقيقان في “جوهانسبرغ”(Johannesburg) بنمط حياتهما المترف وإقامة الحفلات الصاخبة والسلوك المثير للجدل. ومن جانبها، أصدرت عائلة “موغابي”(Mugabe) بياناً يوم الاثنين نفت فيه تفويض أي متحدث رسمي لتمثيلها في هذه القضية.