أدى زعيم المجلس العسكري في غينيا، الجنرال مامادي دومبويا(Mamadi Doumbouya)، يوم السبت، اليمين الدستورية رئيساً للبلاد، وذلك عقب تحقيقه فوزاً كاسحاً في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في شهر ديسمبر الماضي.
وقد جرت مراسم تنصيب دومبويا في ملعب رياضي شُيد حديثاً يتسع لـ 55 ألف متفرج في ضواحي العاصمة كوناكري، وسط حضور لافت لعدد من القادة الأفارقة، وممثلين عن الاتحاد الأفريقي ومفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).
يُذكر أن دومبويا كان قد استولى على السلطة عبر انقلاب عسكري في عام 2021، وتعهد في البداية بعدم الترشح للمناصب السياسية. ومع ذلك، فقد أشرف لاحقاً على إقرار دستور جديد ألغى الحظر المفروض على ترشح القادة العسكريين، كما تم بموجبه تمديد الولاية الرئاسية من خمس سنوات إلى سبع سنوات.
يرى المنتقدون أن دومبويا قد ضيق الخناق على المعارضين السياسيين والأصوات المناهضة، مما جعله يخوض السباق دون معارضة حقيقية تذكر من بين المرشحين الثمانية الآخرين. وقد أظهرت النتائج الرسمية حصوله على نسبة 86.7% من الأصوات؛ وهي النتيجة التي توقعها المحللون مسبقاً وأكدتها المحكمة العليا في العاصمة كوناكري.