جدد رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، “فليكس تشيسيكيدي”(Félix Tshisekedi) ، تأكيده على التزامه بإجراء حوار شامل وسلمي بين كافة أطياف الشعب في البلاد.
وضع تشيسيكيدي شروطاً لانعقاد هذا الحوار، من بينها أن تتم العملية على الأراضي الوطنية وتحت إشراف المؤسسات الرسمية.
كما شدد الرئيس على ضرورة ألا تؤدي هذه العملية إلى التشكيك في شرعيته أو شرعية المؤسسات المنبثقة عن الاقتراع العام.
وخلال خطاب وجهه للسلك الدبلوماسي في كينشاسا يوم السبت بمناسبة العام الجديد، صرح تشيسيكيدي بأن الوحدة الوطنية أصبحت “ضرورة أساسية أكثر من أي وقت مضى”.
تأتي هذه التصريحات في وقت يستمر فيه القتال في شرق البلاد بين الجيش ومتمردي حركة “23 مارس” (M23) المدعومين من رواندا.
وكانت فكرة إجراء حوار وطني بين الكونغوليين قد دعت إليها أطراف من المعارضة، كما حظيت بدعم من الرئيس الأنغولي “جواو لورينزو”(João Lourenço)خلال الأسابيع الأخيرة.